الشيخ المحمودي

276

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقيل له : ما الحزم ؟ قال : مشاورة ذوي الرأي واتباعهم . رواه في الحديث 1 ، من الباب 21 ، من أبواب أحكام العشرة ، من الوسائل : 5 ، 424 ، عن المحاسن 601 . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : استشر أعداءك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم ومواضع مقاصدهم . وفي المختار 161 ، من قصار نهج البلاغة : من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها . وفي المختار 54 ، منها : ولا ظهير كالمشاورة . وفي المختار 113 ، منها قال ( ع ) : ولا مظاهرة أوثق من المشاورة . وفي المختار 211 ، من القصار : والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه ، الخ . وقال ( ع ) في وصيته إلى الامام المجتبى ( ع ) : وإياك ومشاورة النساء ، فان رأيهن إلى أفن ، وعزمهن إلى وهن ، الخ . وفي الحديث الأربعمأة قال ( ع ) : ما عطب امرء استشار . وروى العياشي عنه ( ع ) أنه قال : من لم يستشر يندم . الحديث 1 و 2 ، من الباب 20 ، من أحكام العشرة ، من المستدرك : 2 ، 65 . وفي كنز الفوائد ، للعلامة الكراجكي ( ره ) ص 171 ، ط 1 ، عنه ( ع ) : لا رأي لمن انفرد برأيه . وقال أيضا : ما عطب من استشار . وقال ( ع ) : من شاور ذوي الألباب دل على الرشاد . وروى البرقي ( ره ) في المحاسن 601 ، ط 1 ، عن الإمام الباقر عليه السلام معنعنا ، أنه قال : في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ، كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر . ورواه عنه في